علاج جذور الأسنان
01ما علاج جذور الأسنان؟
علاج الجذور هو علاج الأنسجة الموجودة داخل السن.
لفهم علاج الجذور، من المفيد التعرف إلى تركيب السن. يوجد تحت طبقة المينا البيضاء وطبقة العاج الصلبة نسيج رخو يُسمى لُبّ السن، ويحتوي على أوعية دموية وأعصاب ونسيج ضام، ويسهم في تكوين الأنسجة الصلبة المحيطة بالسن أثناء نموه.
يمتد اللُبّ من تاج السن إلى أطراف الجذور حيث يتصل بالأنسجة المحيطة بها. وهو مهم أثناء نمو السن وتطوره، لكن بعد اكتمال نمو السن يمكنه الاستمرار من دون اللُبّ لأن الأنسجة المحيطة تواصل تغذيته.
02لماذا قد أحتاج إلى علاج الجذور؟
يصبح علاج الجذور ضروريًا عندما يلتهب لُبّ السن، وهو النسيج الرخو داخل قناة الجذر، أو يتعرض للعدوى. وقد يحدث الالتهاب أو العدوى بسبب تسوس عميق، أو تكرار إجراءات علاجية على السن، أو وجود شق أو كسر فيها. كذلك قد تؤدي إصابة السن إلى تلف اللُبّ حتى من دون ظهور كسر أو شق واضح. وإذا لم يُعالج التهاب اللُبّ أو عدواه، فقد يسبب الألم أو يؤدي إلى خراج.
03ما العلامات التي قد تشير إلى الحاجة لعلاج الجذور؟
قد تشمل العلامات الألم، والحساسية الممتدة للحرارة أو البرودة، والألم عند اللمس أو المضغ، وتغير لون السن، والتورم أو الإفرازات، مع حساسية في العقد اللمفاوية أو العظم واللثة المحيطين. ومع ذلك، قد لا تظهر أعراض في بعض الحالات.
04كيف يحافظ علاج الجذور على السن؟
يزيل الطبيب لُبّ السن الملتهب أو المصاب بالعدوى، ثم ينظف القنوات داخل الجذر ويشكلها بعناية، قبل حشوها وإغلاقها بإحكام. بعد ذلك يضع طبيب الأسنان تاجًا أو ترميمًا آخر لحماية السن واستعادة وظيفته كاملةً. وبعد الترميم، يستمر السن في أداء وظيفته مثل بقية الأسنان.
05هل سأشعر بألم أثناء العلاج أو بعده؟
تُجرى علاجات الجذور غالبًا لتخفيف ألم الأسنان الناتج عن التهاب اللُبّ أو عدواه. ومع التقنيات ووسائل التخدير الحديثة، يكون العلاج مريحًا لدى معظم المرضى.
قد تشعر بحساسية في السن خلال الأيام الأولى بعد العلاج، خاصة إذا كان هناك ألم أو عدوى قبل الإجراء. يمكن تخفيف هذا الانزعاج بالأدوية التي يوصي بها الطبيب. اتبع تعليمات الطبيب بعناية.
وقد يبدو إحساس السن المعالَج مختلفًا قليلًا عن بقية الأسنان لبعض الوقت. لكن إذا شعرت بألم أو ضغط شديد، أو استمر الألم أكثر من بضعة أيام، فتواصل مع طبيبك.
خطوات علاج الجذور
يمكن غالبًا إنجاز علاج الجذور في زيارة أو زيارتين، ويتضمن الخطوات الآتية:
- يفحص الطبيب السن ويجري الأشعة اللازمة ثم يعطي مخدرًا موضعيًا. بعد تخدير السن، يضع الطبيب حاجزًا مطاطيًا صغيرًا لعزلها والحفاظ على نظافة منطقة العلاج ومنع وصول اللعاب إليها.
- يفتح الطبيب مدخلًا صغيرًا في تاج السن. ثم يستخدم أدوات دقيقة لإزالة اللُبّ من حجرة السن وقنوات الجذور وتنظيفها وتشكيلها استعدادًا للحشو.
- بعد تنظيف القنوات وتشكيلها، يحشوها الطبيب بمادة متوافقة حيويًا، غالبًا مادة شبيهة بالمطاط تُسمى الجوتا بيركا. توضع الجوتا بيركا مع مادة لاصقة لضمان إغلاق قنوات الجذور بإحكام. وفي معظم الحالات توضع حشوة مؤقتة لإغلاق الفتحة. يزيل الطبيب هذه الحشوة قبل استكمال ترميم السن.
- بعد الزيارة الأخيرة لعلاج الجذور، يجب العودة إلى طبيب الأسنان لتركيب تاج أو ترميم آخر يحمي السن ويستعيد وظيفته.
إذا لم تكن بنية السن المتبقية كافية لتثبيت الترميم، فقد يضع الطبيب دعامة داخل السن. اسأل طبيبك عن تفاصيل الترميم المخطط له في حالتك.
06هل تحتاج السن إلى عناية خاصة أو علاج إضافي بعد علاج الجذور؟
تجنب المضغ أو العض على السن المعالَج إلى أن يستكمل الطبيب ترميمه. فالسن قبل الترميم النهائي يكون أكثر عرضة للكسر، لذلك ينبغي استكمال الترميم في أقرب وقت مناسب. بعد ذلك، حافظ على نظافة الفم بالتنظيف بالفرشاة والخيط، مع الفحوصات والتنظيفات الدورية.
تستمر معظم الأسنان المعالَجة جذريًا مدة مماثلة للأسنان الطبيعية الأخرى. وفي حالات قليلة قد لا تلتئم السن كما ينبغي أو يستمر الألم. وقد تعود الأعراض أو المرض أحيانًا بعد أشهر أو سنوات من علاج ناجح. وعند حدوث ذلك، قد تساعد إعادة علاج الجذور على الحفاظ على السن.
07لماذا قد تحتاج السن المعالَجة جذريًا إلى علاج إضافي؟
قد تسبب إصابة جديدة أو تسوس عميق أو حشوة مفكوكة أو مشقوقة أو مكسورة عدوى جديدة داخل السن. وفي بعض الحالات قد يكتشف الطبيب قنوات إضافية شديدة الضيق أو الانحناء لم يكن من الممكن علاجها في الإجراء الأول.
08هل يمكن علاج جذور جميع الأسنان؟
يمكن علاج معظم الأسنان. لكن قد يتعذر الحفاظ على سن إذا تعذر الوصول إلى قنواته، أو كان الجذر مكسورًا بشدة، أو لم يتوفر دعم عظمي كافٍ، أو لم يعد السن قابلًا للترميم. ومع تطور علاج الجذور أصبح من الممكن الحفاظ على أسنان كان إنقاذها صعبًا في السابق. وإذا لم يحقق علاج الجذور النتيجة المطلوبة، فقد تساعد جراحة الجذور على الحفاظ على السن.
