زراعة الأسنان

زراعة الأسنان وتعويض الجذور

تتمثل الميزة الأساسية لزراعة الأسنان مقارنةً بوسائل التعويض الأخرى في اتصال الزرعة مباشرةً بعظم الفك. ورغم أن هذا الاتصال لا يطابق الجذر الطبيعي تمامًا، فإنه يؤدي وظيفة مشابهة. فعند فقدان السن يبدأ العظم في تلك المنطقة بالانحسار تدريجيًا لغياب الجذر الذي كان يحفزه ويحافظ على استقراره. ويتيح استخدام التيتانيوم، القادر على الالتحام حيويًا بالعظم، تعويض الجذر وتكوين ارتباط أقرب إلى ما يحدث طبيعيًا.

رسم توضيحي لزرعة أسنان تعوض جذر سن مفقود

ماذا يحدث عند فقدان سن؟

قد تظن بعد فقدان سن، ولا سيما سن خلفية لا تظهر عند الابتسام، أن تعويضها غير ضروري. لكن فقدان السن يطلق تغيرات مهمة تحت السطح؛ فالعظم السنخي المحيط بكل سن يدعمها، وعند غيابها يبدأ هذا العظم بالانحسار. ولهذا قد يبدو الفم غائرًا لدى من فقدوا معظم أسنانهم ولا يستخدمون أطقمًا تعويضية.

ولا يقتصر تأثير فقدان السن على موضعها، بل يمتد إلى الأسنان المتبقية أيضًا. فالأسنان تسهم في دعم ملامح الوجه، وقد يؤدي غياب إحداها إلى تحرك الأسنان المجاورة وحدوث مشكلات جمالية واضطرابات في الإطباق. كما قد تتأثر بنى الوجه، بما فيها الفك والعضلات ومفاصل الفك وحتى الجلد. وعند فقدان عدة أسنان، قد تظهر آثار اجتماعية ومشكلات في التغذية.

رجل يبتسم مع فقدان أحد الأسنان الأمامية

إعادة بناء العظم

عندما ينحسر العظم السنخي الداعم، لا يعود تلقائيًا إلى حجمه السابق. لكن يمكن لطبيب الأسنان المتمرس استخدام تطعيم العظم لإعادة بناء منطقة تستقبل الزرعة وتدعمها. ومع ذلك، يظل تعويض السن بزرعة في أقرب وقت مناسب بعد فقدانها أفضل لتحقيق نتيجة جمالية أكثر قابلية للتوقع.

الجدول الزمني للعلاج

تعويض السن بزرعة وتاج ليس إجراءً يكتمل في يوم واحد. تحتاج الزرعة إلى وقت كي تلتحم بالعظم بصورة سليمة قبل تثبيت التاج وتحميل قوى العض كاملة عليها. وفي معظم الحالات، تستغرق العملية بضعة أشهر.

ولهذا تتكون زراعة الأسنان من سلسلة خطوات مختلفة، وقد تتطلب كل مرحلة خبرة تخصصية بعينها.

يضم فريق عيادة كُريّم لطب الأسنان متعدد التخصصات خبراء في زراعة الأسنان لإرشادك خلال جميع مراحل العلاج.